العائد والمخاطرة والعلاقة بينهم

العائد والمخاطرة والعلاقة بينهم

العائد والمخاطرة والعلاقة بينهم

شارك المقالة على :

مفهوم العائد:

​العائد هو إجمالي الدخل الذي يحققه المستثمر من استثماره في كل عام، ويتم التعبير عنه كنسبة من قيمة الاستثمار الأصلية. ويحصل المستثمر على عائد من استثماره في الأسهم أو صناديق الاستثمار عندما تقوم هذه الأوعية الاستثمارية بتوزيع أرباح.

ويمكن الحصول على العائد على الاستثمار من قسمة الربح الموزع الذي يحصل عليه المستثمر خلال العام على إجمالي المبلغ الذي أنفقه لشراء أداة الاستثمار (أسهم، أدوات دين ، وحدات صناديق استثمار).

فإذا وزعت شركة، يباع سهمها بقيمة 50 ريالاً أرباحاً بقيمة ريال للسهم الواحد، فإن العائد على السهم هو 2%
(1 ÷ 50 = 0.2 أو 2%). و من الضروري الإدراك أن معدل العائد ثابت لا يتغير بتغيير عدد الأسهم التي يملكها المستثمر.

مفهوم المخاطره :

عرفت المخاطره علي أنها التعرض للخساره ,ولكن لو تمعنت قليلا في تعريف بطريقه مختلفه عن الأخر لذلك سنعتمد في بيان المخاطره هنا في أبسط تعريف عملي وفيه تعريف المخاطره علي أنها حدث مستقبلي قد يحدث وقد لا يحدث , وفي حالة حدوث هذا الحدث سيكون له تأثير إما أنه سيكون تأثيرا إيجابيا أو سلبيا.

العلاقة بين المخاطرة والعائد:

من المعروف أنه توجد علاقة وثيقة بين العائد والمخاطر، فكلما زاد مقدار المخاطر زاد مقدار المخاطر زاد العائد المحتمل. ومع ذلك فإن الاستثمار في الأوراق المالية ذات العائد الأعلى، والتي تنطوي، بالطبع، على القدر الأكبر من الخطورة يمكن أن يؤدى إلى الدمار إذا لم تسر الأمور كلها وفقا لما هو مخطط لها.

فالعلاقة بين العائد والمخاطرة، واحدة من أهم القضايا التي تم تناولها ودراستها على نطاق واسع في أدبيات الاقتصاد المالي. وكقاعدة عامة، كلما زادت مخاطر الاستثمار ارتفع العائد المتوقع منه والخسائر كذلك، والعكس صحيح. ورغم ذلك، ليس هناك ما يضمن حصولك على عوائد أعلى لمجرد قبولك بالمزيد من المخاطر.

ويعد فهم المخاطر المرتبطة بالاستثمار المختلفة ذا أهمية قليلة إذا لم تبالغ في الخوف من المخاطر.

أن مقدار المخاطر التي يمكنك تحملها يعتمد على الكثير من العناصر، مثل نمط شخصيتك، وأهدافك الاستثمارية، وقيمة الدولار لإجمالي أصولك، وحجم حافظتك، والأفق الزمني لاستثماراتك. ما مقدار قلقك بشأن استثماراتك ؟ هل ستراجع أسعار أسهمك وسنداتك يوميا ؟ هل تستطيع النوم إذا انخفض سعر أسهمك عن سعر شرائك لها ؟ هل ستتصل بالسمسار في كل مرة تنخفض فيها أسعار الأسهم بمقدار نقطة أو نقطتين ؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن مدى تحملك للخطورة يكون غير جيد، وينبغي عليك التركيز على الاستثمارات المتحفظة التي تدر عائدا من خلال الاحتفاظ برأس المال. وقد تنخفض النسبة المخصصة للأسهم من حافظتك إلى الصفر استنادا إلى مدى شعورك بالراحة.

ويتغير العائد تبعا لكل نوع من الأوراق المالية. على سبيل المثال، فإن الأنواع الكثيرة من الأسهم العادية، مثل أسهم الشركات الآمنة، وأسهم النمو، وأسهم الدخل وأسهم المضاربة، تتفاعل بشكل مختلف. حيث تتعرض أسهم الدخل بصفة عامة لمستوى اقل من الخطورة، وتكون عوائدها بشكل رئيسي في صورة أنصبة أرباح، بينما تكون أسهم النمو أكثر خطورة، وتأتى عوائدها أعلى عادة، وفي شكل مكاسب في رأس المال. بنفس الطريقة، يختلف مقدار المخاطر والعوائد طبقا للأنواع المختلفة من السندات.

وينبغي أن تكون مدركا لهذا المدى المتسع من المخاطر، والعوائد بالنسبة للأنواع المختلفة من الأوراق المالية حتى تستطيع أن تجد مستوى مقبولا من المخاطر. يوضح العلاقة التبادلية بين المخاطر والعائد بشكل عام فيما يتعلق بمختلف أنواع الأوراق المالية. كلما زادت المخاطر، زاد العائد المتوقع.

ومع ذلك فهذا لا يعني أن الاستثمار في الأوراق المالية الأكثر خطورة دائما ما ينتج عنه أكبر عائد، بل يعني فقط انه من المتوقع أن تكون عوائد هذه الأوراق المالية أكبر.

ضع في اعتبارك انه في ظل هذا المدى المتسع من المخاطر والعوائد لكل نوع من أنواع الأوراق المالية،

قد تتعرض لمستوى من المخاطر مع السندات الرديئة أعلى من مستوى المخاطر الذي تتعرض له مع أسهم الشركات الممتازة، على سبيل المثال، فإن البيانات الموجودة تشير إلي أنه على امتداد فترة الأربعة وسبعين عاما من 1926 إلى 2000، بلغ متوسط العوائد الفعلية لحافظة مكونة من أسهم عادية ذات رؤوس أموال ضخمة نسبة 7.7 بالمائة سنويا (11 بالمائة – 3.3 بالمائة،

معدل التضخم) بينما بلغ معدل متوسط العائد الفعلي لأسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة نسبة 8.1 بالمائة (12.4 بالمائة – 3.3 بالمائة) وبلغ متوسط العائد السنوي الفعلي للسندات الحكومية متوسطة الأجل نسبة 2.2 بالمائة (5.5 بالمائة _ 3.3 بالمائة )، وبلغ متوسط العائد الفعلي لأذون الخزانة نسبة 0.6 بالمائة (3.9 بالمائة – 3.3 بالمائة) في نفس فترة الأربعة وسبعين عاما.

وتعتبر العوائد الفعلية هي المتوسط الاسمي للعوائد مطروحا منه متوسط معدل التضخم. وكان احتمال الخسارة في أي فترة مكونة من سنة واحدة أكبر بالنسبة للأسهم العادية عنه بالنسبة للسندات خلال فترة الأربعة وسبعين عاما تلك.

العلاقة بين العائد والمخاطرة

الاستثمار = مخاطرة
في الحقيفه إن وجود المخاطر لا يعني أنك لاىيجب أن تستثمر عليك أن تدرك أن أي إستثمار تنوي الدخول فيه لديه درجه معينه من المخاطره والتي يجب أن تأخذها في إعتبارك عند إتخاذ قرارك حول ما إذا كان العائد المتوقع يستحق أو لا يستحق تعرضك لهذا المستوي من المخاطر.

قياس المخاطر :

يمكن قياس المخاطر التي تتعرض لها الشركة بشكل كمي باستخدام مجموعة من الطرق والأساليب. وبشكلٍ عام يمكن قياس المخاطر باستخدام مجموعة من المقاييس الإحصائية والتي تقوم المقاييس الإحصائية للمخاطر المالية بقياس مدى انتشار وتذبذب النتائج المتوقعة أو المحتملة، بحيث أن إرتفاع تشتت وتذبذب تلك النتائج يشير لارتفاع مخاطرها.

طرق قياس المخاطر المالية :
يتم قياس المخاطر من خلال العناصر التاليه :-

المدى :

يعرف المدى على أنه الفرق بين أعلى قيمة محتملة للمتغير المالي وبين أدنى قيمة محتملة له، حيث أن إرتفاع المدى يشير لانتشار احتمالي كبير وبالتالي إرتفاع المخاطر المرافقة لهذا المتغير
المدى = أعلى قيمة – أدنى قيمة

الإنحراف المعيارى :

يعتبرالانحراف المعياري أحد أكثر المقاييس الإحصائية شيوعاً واستخداما لقياس المخاطرة المتعلقة بالمتغيرات المالية. ويعتبر الانحراف المعياري أحد مقاييس التشتت التي تقيس تشتت البيانات وابتعادها عن وسطها الحسابي، حيث يعرف الانحراف المعيا ري على أنه انحراف القيم عن وسطها الحسابي. ويختلف الانحراف المعياري عن المدى في أن المدى يستخدم للحصول على وصف عام للمخاطرة من حيث انتشارها بين حدها الأعلى وحدها الأدنى، وهو بالتالي يتأثر بالقيم الشاذة أو المتطرفة، أما الانحراف المعياري فيعتبر أداة قادرة على قياس المخاطرة بشكل دقيق من خلال اعتماده على درجة تشتت قيم المتغير المالي حول المتوسط الحسابي له، وبالتالي لا يبدي تأثرا بالقيم الشاذة.

معامل الإختلاف :

يعتبر معامل الاختلاف مقياس نسبي (أو معياري) للمخاطرة لأنه يربط بين نسبة مخاط رة المتغير المالي (الانحراف المعياري) وبين متوسط قيم المتغير المالي (الوسط الحسابي). ولذلك فإن معامل الاختلاف يأخذ بعين الاعتبار نسبة المخاطرة التي يتضمن عليها المتغير المالي وبالتالي فإنه يصلح للمقارنة بين عدة متغيرات أو أصول مالية تختلف فيما بينها من حيث المخاطر والمتوسطات. وكلما ارتفعت قيمة معامل الاختلاف كلما دل ذلك على إرتفاع مستوى مخاطرة الأصل المالي

معامل بيتا :

مكن تعريف معامل بيتا على أنه مقياس لمدى حساسية قيم المتغير المالي موضع الدراسة للتغيرات التي تحدث في متغير آخر، فمثلاً معامل بيتا للسهم يعبر عن مدى حساسية عائد السهم للتحركات في عائد السوق. وكلما ارتفع معامل بيتا دل ذلك على إرتفاع حساسية المتغير المالي وبالتالي إرتفاع مخاطرته.
إن استخدام معامل بيتا لقياس المخاطرة انبثق عن نظريات المحافظ الاستثمارية الحديثة في الفكر المالي، حيث قسمت نظريات المحافظ الاستثمارية المخاطر التي تتعرض لها الشركات إلى قسمين رئيسيين هما المخاطر النظامية والمخاطر غير النظامية. وبينت تلك النظريات أن التنويع الجيد للمحفظة من الممكن أن يقلل المخاطر الغير نظامية.

ابحث حسب القسم

الاسئلة الشائعة

اكثر الاسئلة شيوعاً في مدي