“مدى” أفضل مكتب دراسة جدوى في الدوحة

“مدى” أفضل مكتب دراسة جدوى في الدوحة

“مدى” أفضل مكتب دراسة جدوى في الدوحة

شارك المقالة على :

غالبًا ما تكون دراسة الجدوى التي تتم من أفضل مكتب دراسة جدوى في الدوحة الخطوة الأولى والأهم في دورة تطوير المشروع قبل الموافقة عليه، وهذه الخطوة تعتبر حاسمة ويجب أن تأخذ دراسة الجدوى في الاعتبار جميع تحديات المشروع.

كما يجب أن تتعامل دراسة الجدوى مع الجوانب المختلفة للمشروع، لذلك من المهم أن يتم إعدادها إعدادًا جيدًا مع مراعاة المخاطر والتحديات المختلفة المتعلقة بالمشروع، مع مناقشة المخاطر التقنية والبيئية والاجتماعية أيضًا، لذلك قد تتولد هناك حاجة إلى حلول ذات مصداقية للسيطرة عليها في هذه المرحلة.

مراحل دراسة الجدوى من مكتب “مدى” للاستشارات الاقتصادية :

أول خطوة في دراسة الجدوى التي تتم من مكتب “مدى” أفضل مكتب دراسة جدوى في الدوحة هي عمل دراسة جدوى تقنية، وسيتم بعد ذلك معالجة الجوانب التجارية والاقتصادية والتنظيمية والتنظيمية من أجل إنشاء عرض تنافسي نهائي لمشروعك.

  • أولًا: الجزء الفني

إن الشاغل الأول لمستقبل المشروع هو تقني، لذلك من الضروري إجراء دراسة جدوى فنية له، وفي الواقع يجب إعداد الاقتراح الفني بعناية شديدة، من أجل تحديد جميع السيناريوهات الواقعية وذات الصلة بالمشروع، مما يجعل من الممكن تلبية جميع متطلبات مواصفات المشروع التي اقترحها العميل بشكل كامل، وخلال هذه المرحلة يعتبر التشغيل الجيد للمشروع أولوية، وستظهر بعدها السيناريوهات الأكثر إثارة للاهتمام من التفكير للمشروع.

ويقوم التقييم التجاري أو الفني على أساس الاقتراح الفني والسيناريوهات المختلفة المتوخاة، وستكون الخطوة التالية هي استشارة الموردين، للتحقق مما إذا كانت التكنولوجيا والمعدات التي ستسمح بتنفيذ المشروع متاحة بالفعل في السوق وفي إطار تكاليف واقعية أم لا، وستجري المشاورة بالطبع حول أهم المعدات وأكثرها تمثيلًا من الناحية الاقتصادية، أما عن الجوانب التنظيمية فيجب بالطبع أن تؤخذ جميع هذه الجوانب في الاعتبار في أقرب وقت ممكن في مرحلة تطوير خطة المشروع، ويأخذ مكتب “مدى” أفضل مكتب دراسة جدوى في الدوحة في الاعتبار تأثير تلك المراحل على التكلفة الإجمالية للمشروع كله، وتخطيط تقدم المشروع، ويكتسي الجانب التنظيمي أهمية أكبر إذا كان المشروع دوليًا ، وعندئذٍ يجب مراعاة اللوائح المحلية.

  • ثانيًا: الجزء الاقتصادي

دراسة الجدوى الاقتصادية يجب أن تأخذ التقديرات الكمية الأولى في الاعتبار: – جميع تكاليف المشروع من حيث (عدد الساعات – الدراسات الممكنة – تصنيع المواد الخام والمعدات – العمل في جميع مراحل المشروع – التركيب والتكليف وربما تدريب العمال)، كما يتم تطبيق قواعد الممارسات الجيدة لمراعاة حالات الطوارئ في التقييم الاقتصادي العام للمشروع، لذلك يجب على أفضل مكتب دراسة جدوى في الدوحة دمج هامش ربح المشروع في هذه المرحلة.

وبالتالي يتم التعرف على التكلفة الإجمالية للمشروع، والتي سوف تثبت أو لن تثبت الجدوى الاقتصادية للمشروع، كما يمكن النظر في عدة سيناريوهات تؤدي إلى عدة تقديرات وفقًا لبدائل مختلفة، بحيث يمكن أن تكون جزءًا من الاقتراح الرسمي الموجه إلى الجمهور المستهدف للمشروع.

  • ثالثًا: الجزء المالي

تعتبر الدراسة المالية للمشروع خطوة مهمة في تحقيق أعمال المشروع، عند اتخاذ قرار بإنشاء مشروع، بصرف النظر عن وجود بعض الأدوات مثل أبحاث السوق وتحليل الجدوى، لذلك تعد أداة البحث المالي أداة ذات أهمية مماثلة، وتُعرَّف الدراسة المالية على أنها أداة تضمن التقييم المنطقي للحالة المالية لمشروع أو شركة أو شخص، والتي تقع ضمن حساب التقديرات الأولى لدوران المشروع والنفقات التي سيتم تكبدها، أو بعبارة أخرى فإن القيام بدراسة مالية للمشروع هو التخطيط لكيفية تمويل النفقات الجارية، ونفقات الاستثمار والتركيب الخاصة بالمشروع.

ابحث حسب القسم

الاسئلة الشائعة

اكثر الاسئلة شيوعاً في مدي